عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

61

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

وثالثها أن لا يكون محترقا . ورابعها أن لا يكون على تربيع الشمس ولا أنصاف التربيع ونصف المقابلة . وخامسها أن لا يكون غرضه جنوبيا لأن القمر إذا كان هناك كان بعيدا عن الربع المسكون . وسادسها أن لا يكون صاعدا ولا هابطا . وسابعها أن لا يكون في أوائل البروج ولا أواخرها مع أن الأواخر أردى وذلك لأن أوائل البروج وأواخرها حدود النحوس . وثامنها أن لا يكون في مقابلة زحل ولا مقارنته ولا تربيعه وأنصاف تربيعه لأنه كوكب نحس يوهن العمل ويوجب ضعفه . وتاسعها أن لا يكون مع رأس ولا ذنب وذلك لأنهما عقدتان فكرهوا كون القمر في العقدة مع أن الذنب أردى . وعاشرها أن لا يكون بطيء السير وذلك لأن هذه الحالة تبطئ بالمقصود . والحادي عشر أن لا يكون في مقابلة عطارد ولا في مقارنته وذلك لأن القمر إذا اتصل بعطارد اتصالا محمودا صار كل واحد منهما محمودا . وأما إذا تقابلا أو تقارنا تضادّت أفعالهما والأحوال الإنسانية أكثرها تتعلق بعطارد لا سيما هذه الأعمال الطلسمية والأفعال السحرية لا جرم وجب الاعتناء فيها بصلاح حال عطارد وأن يكون بينه وبين القمر اتصال . الثاني عشر يكره كون القمر في الميزان أو في العقرب لأنهما برجا هبوط النيّرين وهذا شرط واجب الرعاية . الثالث عشر أن لا يكون في سادس برج الأسد وهو الجدي لأنه بيت زحل ولا في سادس برج الجوزاء لأنه هبوط القمر . الشرط الخامس عشر : فيما يتعلق بقران الكواكب بالقمر إذا كان القمر على قران زحل يعمل فيه لهلاك الأعداء . وعلى قران المشتري تعمل للسلاطين والجاه والتجارات . وعلى قران المريخ لفتح الحصون والقلاع ولقاء الجند والأمراء والكتب لهم . وعلى قران الشمس للجاه والسلطان .